الرئيسية / عام / السمنة

السمنة


السمنة مربع

السمنة ليست حالة صحية تنتشر في منطقة أو بلد أو مجتمع معين، فالزيادة في عدد الأشخاص الذين يعانون السمنة والاضطرابات الغذائية يمكن أن ترجع إلى التغيرات التي حدثت في أنماط الحياة، بما في ذلك الاعتماد على الوجبات السريعة، وعدم ممارسة النشاط البدني، فالوسيلة الوحيدة لمكافحة هذا الخطر هو اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني.

وقد أظهرت الدراسة أن معدل انتشار السمنة في المملكة العربية السعودية وفقًا لمؤشر كتلة الجسم > 30 كغ/م2، وقد بلغت في هذا المسح 28.7%، وكانت أعلى عند الإناث بنسبة (33.5%) مقارنة بـ(24.1%) لدى الذكور، كما يزيد معدل انتشار السمنة مع التقدم بالعمر، حيث بلغت النسبة أعلاها في الفئة العمرية (55- 64) سنة بمعدل وصل حتى (48.0%)، وبينت الدراسة أن معدل الإصابة بالسمنة المرضية (مؤشر كتلة الجسم>40 كغ/م2) بلغ (2.5%) لدى الذكور مقارنة بـ(4.7%) لدى الإناث.

حقائق مهمة:

  • زاد معدل انتشار السمنة في العالم بأكثر من الضعف بين عامي 1980م و2014م.
  • في عام 2014م كان أكثر من 1.9 مليار شخص زائدي الوزن وأكثر من 600 مليون شخص منهم مصابون بالسمنة.
  • في عام 2013م بلغ عدد الأطفال المصابين بالسمنة دون سن 5 سنوات  42 مليون طفل.
  • تعيش غالبية سكان العالم في بلدان تفتك فيها زيادة الوزن والسمنة بعدد من الأرواح أكبر مما يفتك به نقص الوزن.
  • السمنة مشكلة يمكن علاجها والوقاية منها.
  • يهدف اليوم العالمي لمكافحة السمنة إلى توعية المجتمع وتثقيفه عن أضرار السمنة ومضاعفاتهاومنها:
    • أمراض القلب والأوعية الدموية (النوبات القلبية والسكتات الدماغية في المقام الأول) التي كانت السبب الرئيس للوفاة عام 2012م.
    • داء السكري.
    • الاضطرابات العضلية الهيكلية (خصوصًا الفصال العظمي، وهو مرض تنكسي يصيب المفاصل ويسبب العجز إلى حد بعيد).
    • بعض أنواع السرطان (سرطان الغشاء المبطن للرحم، وسرطان الثدي، وسرطان القولون).
التاريخ المعتمد:
عالميًّا: 2015/11/2015م
محليًّا: 1437/2/14هـ
شعار اليوم العالمي لمكافحة السمنة:
anti-obesity-day-logo
الفئة المستهدفة:
  • المصابون بالسمنة.
  • الأشخاص المعرضون للإصابة بالسمنة.
  • العاملون في المجال الطبي (الأطباء – الممرضون – أخصائي التغذية – الصيادلة).
  • كافة فئات المجتمع.

 

السمنة: تُعرف السمنة بأنها تراكم غير طبيعي أو مفرط للدهون قد يلحق الضرر بالصحة.
نسبة كتلة الجسم (BMI): هو مؤشر بسيط لقياس الوزن إلى الطول يستخدم لتصنيف زيادة الوزن والسمنة لدى البالغين. ويُعرَّف بأنه وزن الشخص بالكيلوجرام مقسوم على مربع طوله بالمتر (كغ/م2)

​كتلة الجسم BMI الحالة​
أقل من 18.5​ أقل من الوزن الطبيعي​
18.5-24.9​ الوزن الطبيعي​
25-29.9​ زيادة في الوزن​
30-34.9​ سمنة الفئة الأولى​
35-39.9​ سمنة الفئة الثانية​
40 فما فوق​
 سمنة شديدة (الفئة الثالثة)​

الأسباب الرئيسة للبدانة هي:

  • الوراثة.
  • النمط الغذائي للفرد أو الأسرة.
  • الخمول وقلة النشاط البدني.
  • الأمراض مثل: متلازمة كوشينغ، متلازمة برادر ويلي، ويمكن أن تؤدي بعض المشكلات الطبية إلى قلة الحركة مثل التهاب المفاصل الذي قد تنجم عنه زيادة في الوزن.
  • بعض الأدوية تؤدي إلى زيادة الوزن.
  • التقدم في العمر.
  • الحمل.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • قلة النوم: عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، أو الحصول على كثير من النوم يمكن أن يسبب تغيرات في الهرمونات التي تزيد شهيتك.
المضاعفات:
  • ارتفاع الدهون الثلاثية.
  • النوع الثاني من السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  •  متلازمة التمثيل الغذائي – مزيج من ارتفاع نسبة السكر في الدم، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع
  • الدهون الثلاثية، وانخفاض مستويات الكوليسترول الحميد.
  • أمراض القلب.
  • السكتة الدماغية.
  • السرطان: بما فيها سرطان الرحم، وعنق الرحم، وبطانة الرحم، والمبيض، والثدي، والقولون، والمستقيم، والمريء، والكبد، والمرارة، والبنكرياس، والكلى، والبروستاتا.
  • اضطرابات التنفس.
  • أمراض المرارة.
  • المشكلات الصحية النسائية مثل العقم، وعدم انتظام الدورة الشهرية.
  • الكبد الدهني.

التشخيص:

  • التاريخ المرضي.
  • التشخيص المبدئي: الوزن، الطول، ارتفاع ضغط الدم، معدل ضربات القلب، درجة الحرارة.
  • نسبة كتلة الجسم (BMI).
  • قياس محيط الخصر: تخزين الدهون حول الخصر، وتسمى أحيانًا الدهون الحشوية أو دهون البطن، كذلك قد تزيد خطر الأمراض، مثل: مرض السكري، وأمراض القلب. النساء إذا كان قياس الخصر (محيط) أكثر من 35 بوصة (80 سم)، والرجال إذا كان قياس الخصر أكثر من 40 بوصة (102 سم).
  • تحاليل الدم: الاختبارات لديك تعتمد على الصحة وعوامل الخطر، وأي أعراض حالية قد يكون لديك، ويمكن أن تشمل الاختبارات اختبار الكوليسترول في الدم، اختبارات وظائف الكبد، والسكر الصائم، وهو اختبار الغدة الدرقية، وغيرها. وقد يوصي طبيبك أيضًا باختبارات معينة للقلب مثل رسم القلب.
العلاج:
يهدف علاج البدانة للوصول إلى الوزن الصحي والمحافظة عليه؛ للحد من خطر الإصابة بمشكلات صحية خطيرة، وتعزيز نوعية الحياة عند البدين، وقد يتطلب ذلك مساعدة فريق من الاختصاصيين، بمن فيهم أخصائي تغذية، والطبيب، الذين بإمكانهم أن يساعدوا الشخص البدين على فهم وضعه، وإجراء بعض التغيرات في عاداته كممارسة النشاط، وتناول الطعام الصحي، ويتم تحديد الوزن الصحي الذي يرمون إليه وكيفية بلوغه، ومن الممكن أن يكون أول هدف هو التخلص من 5 إلى 10 بالمائة من وزن الجسم خلال ستة أشهر.
وقد يشعر المرء بتحسن في صحته عندما يفقد مقدارًا بسيطًا من وزنه؛ أي نحو 5 إلى 15 في المائة من وزنه الكلي. أي أنه إذا كان يزن 91 كجم، ويعد بدينًا بمقياس مؤشر كتلة الجسم، فقد يحتاج إلى خسارة 4.5 إلى 13.6 كج ليبدأ بملاحظة النتائج الإيجابية.
طرق علاجية خاصة:
هناك عدة طرق لعلاج البدانة، والوصول إلى وزن صحي، وتعتمد طرق العلاج المناسبة على درجة البدانة، والحالة الصحية العامة، ورغبة المرء بالمشاركة في خطة خسارة الوزن، والمحافظة على الطريقة الصحيحة  لإجراء التغيرات، والتي يمكن له الالتزام بها مدى الحياة، وذلك للحفاظ على الوزن المناسب. وتتضمن طرق العلاج ما يلي:
    • تغيرات في الحمية الغذائية.
    • النشاط وممارسة التمارين.
    •  تغيير السلوك.
    • أدوية لخسارة الوزن، والتي تصرف بموجب وصفة طبية.
    • جراحة لخسارة الوزن.

الوقاية:

  • سواء كنت في خطر الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن في الوقت الراهن، أو لديك وزن صحي، يمكنك اتخاذ خطوات لمنع زيادة الوزن غير الصحي والمشكلات الصحية ذات الصلة بذلك، فالخطوات اللازمة لمنع زيادة الوزن هي الخطوات نفسها اللازمة لإنقاص وزنك وهي: ممارسة الرياضة يوميًّا، واتباع نظام غذائي صحي، والمراقبة طويلة الأجل لما تأكله أو تشربه.
  • ممارسة الرياضة بانتظام، وفقًا للكلية الأميركية للطب الرياضي، حيث تحتاج إلى الحصول على 150 دقيقة إلى 250 دقيقة من النشاط المعتدل الكثافة في الأسبوع لمنع زيادة الوزن. الأنشطة البدنية المكثفة تشمل المشي السريع والسباحة.
  • تناول الوجبات الصحية والوجبات الخفيفة، بالتركيز على الأغذية التى تحتوي على سعرات حرارية منخفضة، مثل: الفاكهة والخضراوات، وتجنب الدهون المشبعة، والحلويات، والمشروبات الكحولية، واختيار الأطعمة التي تؤدى إلى وزن صحي وصحة جيدة.
  • التعرف على المواد الغذائية التي تسبب للشخص الرغبة فى الأكل بكميات كبيرة وتجنب تناولها، والاحتفاظ بملف يدون فيه ما يتناوله الشخص، وكمية الأكل، وكيف كنت تشعر بالجوع، بعد فترة من الوقت، كما يجب أن تشاهد أنماط التطور في حالتك، ويمكنك أن تخطط للمستقبل ووضع إستراتيجيات للتعامل مع هذه الأنواع من المواقف والسيطرة على سلوكيات تناول الطعام الخاصة بك.
  • مراقبة الوزن بانتظام: من يحرص على وزن نفسه على الأقل مرة في الأسبوع هم أكثر نجاحًا في التخلص من الوزن الزائد، ومراقبة الوزن تساعد على معرفة ما إذا كان المجهود المبذول يمكن أن يساعد على اكتشاف المشكلات الصغيرة قبل أن تصبح مشكلات كبيرة.

عن مدير العلاقات والإعلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*