الرئيسية / عام / “تخصصي الرياض” يضم 103 من أهالي سدير إلى “سجل متبرعي الخلايا الجذعية”

“تخصصي الرياض” يضم 103 من أهالي سدير إلى “سجل متبرعي الخلايا الجذعية”

 

أنهى سجل متبرعي الخلايا الجذعية بمستشفى الملك فيصل التخصصي  ، حملته التوعوية التي نفذها لمدة يومين بدأت من يوم الثلاثاء الماضي، بمستشفى حوطة سدير ، مسجلاً 103 متبرع ومتبرعة من أهالي سدير ، بادروا بالحضور فور تلقيهم إعلان الحملة .
وكشف الدكتور بندر العتيبي مشرف حملة سجل متبرعي الخلايا الجذعية بتخصصي الرياض ، أن سبب إقامة هذه الحملة تحديداً في منطقة سدير جاءت بهدف البحث عن متبرع مطابق من أهالي سدير   ، لأحد مرضى المستشفى من أبناء حوطة سدير  ، ويعاني من مرض في الدم ، وهو في حاجة لزراعة الخلايا الجذعية .
وأضاف العتيبي أن الهدف من تواجد ” السجل ” في منطقة سدير ، هو لمحاولة جمع أكبر عدد ممكن من أهالي سدير ، على أمل أن تكون نتائج أحد المسجلين ، مطابقة للمريض ، مؤكداً أن عملية التسجيل تمر وفق عملية ميسرة وسهلة ، بدءاً من تسجيل بيانات المتبرع وتعبئة نموذج خاص بـ ” السجل ” ، وانتهاءاً بأخذ مسحة من تجويف الفم ، يعرف منها لاحقاً فصيلة الدم وفصيلة الأنسجة ، والتي من خلالها تتم عملية المطابقة من عدمها ، وفي حالة المطابقة يتم الاتصال بالمتبرع ، للتبرع بكمية من الدم تعادل تقريباً 300مل ، وهي كمية كفيلة لإنقاذ حياة مريض بإذن الله ، يعوضها الجسم خلال أسبوعين بدون أضرار جانبية .
بدوره ثمّن مدير مستشفى حوطة سدير الأستاذ عبدالرحمن المزروع ، لمستشفى الملك فيصل التخصصي ممثلاً بالقائمين على سجل متبرعي الخلايا الجذعية ، دورهم وجهودهم الحثيثة في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المتبرعين ، الأمر الذي يزيد من نسب احتمالية التطابق بين المتبرعين والمرضى ، تحقيقاً للهدف الإنساني النبيل والذي دائماً ما يتجلى فيه أبناء هذا الوطن الغالي ، عبر مبادراتهم التي تمنح الأمل للمرضى وذويهم ، وتساهم في إنقاذ حياتهم بإذن الله .
يذكر أن “سجل متبرعي الخلايا الجذعية ” يستقبل على مدار العام ، الراغبين في التسجيل والتبرع من أهالي سدير ، في مستشفى الملك فيصل التخصصي ، وذلك بالتنسيق مع قسم التوعية الصحية بالمستشفى .
ويركز السجل السعودي للمتبرعين بالخلايا الجذعية خلال حملاته على التعريف بدور السجل السعودي المتمثل في جمع أكبر عدد ممكن من الراغبين بالتبرع بخلاياهم الجذعية من أجل مساعدة المرضى الذين يعانون سرطان الدم أو أمراض الدم والمناعة الوراثية دون حدوث أي ضرر صحي على المتبرع، في حين يظل الشباب أهم أهداف تلك الحملات مع عدم إغفال باقي فئات المجتمع.
ويحرص القائمون على السجل السعودي للمتبرعين بالخلايا الجذعية خلال حملاتهم على الالتقاء المباشر مع المتبرعين وإطلاعهم على قيمة تبرعه بخلاياه الجذعية للمرضى المحتاجين للعلاج التي قد تصل في كثير من الأحيان إلى إنقاذ حياة أحد هؤلاء المرضى من الموت – بإذن الله – متى استمرت معاناتهم مع المرض لفترة أطول.

 

 

 

 

عن مدير العلاقات والإعلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*